فهرس الكتاب

الصفحة 4616 من 18318

إن الدعاء سلاح المؤمن، بل هو العبادة، لما له من مكانة في رسوخ الإيمان، وحفاظًا على الإفادة من تكامل جوانبه والإلمام به بصورة توضيحية، لنعرف ما يذخر به من معان عظيمة في جانب الصلة بالله رب العالمين. وتلك الغاية والمبتغى. وفي الكتاب الكريم كثير من الآيات في فضل الدعاء واستجابته وآدابه وأحواله. وهي تشترط الأستقامة على أمر الله الذي له الخلق والأمر، وعنده الخير وبيده الملك وهو على كل شيء قدير. من ذلك قوله (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم) 60 - غافر (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) 186 البقرة. وقوله (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) 62 النمل. وهي توضح أن الدعاء سبيل الهداية والرشاد وطمأنينة وأمن الخائف والعائذ والمضطر، وتبشر الداعين والمستغفرين بجنات النعيم والرضوان والمغفرة والرحمة لأنهم آمنوا بأن لهم ربًا كريمًا يغفر الذنوب فأنابوا إليه مخلصين.

وأما السنة فهي كثير أدعية من جوامع الكلم الطيب تبين واسع فضل الله العظيم الذي لا ينفد عطاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت