فهرس الكتاب

الصفحة 4623 من 18318

وأجمل سؤال ما كان بأسماء الله الحسنى، وما كان من فضله، وما كان برحمته الواسعة، لقوله تعالى: (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) 32 - النساء، وقوله (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) 180 - الأعراف روى الإمام أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحًا. فقيل أفلا نتعلمها؟ فقال بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها) وكما دعا صلى الله عليه وسلم يوم الطائف (يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام برحمتك أستغيث فأغثني) وفي الكتاب الكريم نماذج من دعوات الأنبياء وهم أئمة الهدى فبهداهم اقتده. إن الدعاء قوة يتزود بها المؤمن حتى يمضي إلى صلاح دينه ودنياه وآخرته. اللهم آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله أجمعين. آمين.

أحمد طه نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت