ومن ثمارها صفاء النفس وتزكية القلب وإخلاص العبودية ومعرفة اللجأ والافتقار إلى الغني الحميد، وتحقيقًا لوعد الله بالسلامة يوم القيامة للمؤمنين منة منه لقوله تعالى: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيم) 28 - الطور. وبعدًا عن قوم ذمهم الله حيث ابتلاهم بالمصائب والشدائد (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُون) 76 - المؤمنون، أي فما ردهم الابتلاء عما كانوا فيه من المخالفة بل استمروا على ضلالهم، ما خشعوا وما دعوا ربهم، ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون.