ويكفي أن نعلم أن الله خلق لنا ما في الأرض جميعًا وأباح لنا أن نتمتع بالطيبات منها في غير سرف أو تقتير، ومن غير بغي ولا عدوان. قال الله تعالى: (يَابَنِيءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ*قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) الآيات 31 - 32 - الأعراف.
كما نعلم أنه سبحانه لم يكلفنا بما لا طاقة لنا به. فتكاليفه جل شأنه قائمة على الاستطاعة ورفع الحرج عن المكلفين (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَت) الآية 286 البقرة.
(وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الآية 78 الحج، وقال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم) الآية 16 - التغابن - (والحديث موصول إن شاء الله) .
عبد اللطيف محمد بدر