وإلا فإن أبوا إلا زعمًا كهذا، فأرجو قبول اقتراح أعرضه عليهم، والأمل معقود على تنفيذه: ليخبرنا أهل الكشف والعرافون ومن على شاكلتهم عن أماكن البترول والخام من المعادن في بلادنا، وعن منابع المياه في صحارينا لتكون الثورة الخضراء، ولا داعي لبيوت الخبرة من الهيئات العالمية لتكون ثرواتنا ملكًا خالصًا لنا، أو حتى يخبرنا أرباب المندل عن مخازن الدمار التي أعدها العدو للإجهاز على الآمنين الوادعين، أو عن نتائج المعارك الضارية بين أخوة أخوة الدم والدين، أو عن أسئلة الامتحانات ليطمئن أولو الأمر على فلذات أكبادهم.
أخي القارئ:
أعرض على ذوي الكشف والدجاجلة هذا لعله اقتراح يفيد.
وإلى لقاء آخر والله المستعان.
إبراهيم شعبان يوسف