فهرس الكتاب

الصفحة 4696 من 18318

تسأله الصحفية التي أجرت الحوار معه عن كيفية بناء مصر من جديد وكيف نعيد للإنسان المصري ملامحه وللشخصية المصرية مقوماتها فيرد على السؤال .. إلي أن يقول: (أنا مع تطبيق القانون الوضعي، ولا اقبل أبدا أن تتغير القوانين لتصبح مطابقة للشريعة الإسلامية) 0

كما يعلن عن فكره المصبوغ بالصبغة المادية فيقول (أما المادية فصفة أحترمها لان المجتمع الحديث المتطور مادي بطبيعته) وعندما سألته الصحيفة كيف يمكن أن نخفف من غلواء هذه المادة بدأ يتحدث عن الروحانيات فقال: (كرجال الثقافة يمكننا أن نخفف من حدتها في المجتمع بتنمية وتربية الروحانيات.، والروحانيات التي أتحدث عنها تعنى الفضائل التي لا بد منها للإنسان حتى لا يكون حيوانا، ألا وهى الفنون. ليس هناك أكثر مادية من المجتمع ألامريكى ولكن هناك أدبا ومسرحا وأوركسترا. وهذه هي الروحانيات الأصلية التي أعنيها) 0

ويظل ذلك (المفكر) مستمرا في هجومه السافر علي الإسلام إلى أن وصف الدعوة إلى تحكيم شرع الله قائلا (( هناك دعوة إلى

التخلف00الي التعصب الديني 00 وهذا يشكل خطرا علي مصر )) وبعد أن أعلن تشبثة بما سماه الحضارة الغربية بوصفها طوق

النجاة لأحياء مصر من جديد يعود لوصف النهضة الدينية في مصر فيقول (ولكن ما لبثت مصر أن أصيبت خلال الخمسين سنه الأخيرة برجعية عجيبة أرجو أن تنجو منها قريبا)

وأقول: إذا كان دستورنا ينص على إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع 00

وإذا كانت وسائل الإعلام تذيع أن قوانين البلاد يجرى تعديلها حاليا لتتمشى مع الشريعة الإسلامية00 وإذا كانت كل أجهزة الدولة-بما فيها القضاء-أصبحت مهيأة لاستقبال شريعة الله والعمل بها ..

أفلا يكون غريبًا أن تفسح جريدة مايو صفحاتها لهذا (المفكر) .. ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت