فهرس الكتاب

الصفحة 4706 من 18318

قوله تعالى (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فلم يصبه شيء بعد نزول هذه الآية. أما ابن ... قميئة فمات على الكفر شر ميتة، سلط الله عليه تيسًا، فلم يزل ينطحه حتى قطعه

قطعة قطعة.

المعنى

كان السبب في غزوة أحد، انه لما أصيب من كفار قريش يوم بدر، ورجع المنهزمون إلى مكة، مشى عكرمة بن أبي جهل، وصفوان ابن أمية، وعبد الله بن أبي ربيعة، في رجال من قريش، ممن أصيب آباؤهم أو أبناؤهم أو إخوانهم يوم بدر، وكلهم كلموا أبا سفيان بن حرب، أن يخرج بهم ليثأروا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فاجتمعت قريش ومن أطاعها من قبائل كنانة وأهل تهامة. فخرجوا تحت قيادة أبي سفيان في ثلاثة آلاف مقاتل ومعهم مائتا فرس. وكان من بينهم حينذاك: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، قبل أن يدخلا في الإسلام.

وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف من أصحابه، ونزل بأحد. غير أن عبد الله بن أبي بن سلول لعنه الله رجع في ثلثمائة. وبقى مع الرسول سبعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت