فهرس الكتاب

الصفحة 4709 من 18318

4)مجموع من أكرمه الله عز وجل بالشهادة من الصحابة يوم أحد سبعون شهيدًا. وكان صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي

الله عنهم أصابوا من المشركين يوم أحد سبعين قتيلًا وسبعين أسيرًا.

قال الله (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَءَامَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) الآيات 140 وما بعدها من سورة آل عمران.

5)ابتلاء الله لعباده ليمحص الذين آمنوا، وكان هذا الابتلاء درسًا للمسلمين يذكرهم بأمرين:

أ- طاعة الرسول في أمره. فقد قال للرماة: مكانكم سواء انتصرنا أو قهرنا. فعصوا أمره ونزلوا للغنائم.

ب-يجب أن تكون الأعمال كلها لله تعالى، بصرف النظر عن الدنيا، التي كثيرًا ما تكون سببًا في مصائب عظيمة. وفي ذلك يقول الله عز وجل (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) الآية 152 آل عمران. فسبب الهزيمة التنازع، وترك الثبات، وعدم طاعة الرسول. والله المستعان.

محمد على عبد الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت