وإذا كان المستقبل لدين الإسلام كما يري معظم المفكرين من غير المسلمين 00فأولي بمن أظلتهم راية الإسلام أن يدركوا قيمة هذه النعمة، ويشكروا ربهم عليها بمزيد من اليقين بأن خلاصهم في دنياهم وأخراهم منوط بعودتهم إلي ساحته، وباستمساكهم بآدابه مصداقا لقول الحق تبارك وتعالي (إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم) الإسراء 9. وقوله سبحانه (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) الأنعام 153. ومصداقا لقول الرسول صلي الله عليه وسلم (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا: كتاب الله وسنتي) .