فهرس الكتاب

الصفحة 4713 من 18318

إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها - ليكون هذا الجيل نموذجا عمليًا أمام الناشئين من أبناء المسلمين يحببهم في التأسي بهم ويعلق قلوبهم بتعاليم الإسلام وآدابه وصدق الله العظيم (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) وصدق الله العظيم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) 0

والأمل في الله كبير - كذلك - أن يهدى ويوفق من حكام المسلمين من يتحمل مسئولية جمع كلمتهم ويحقق هذا المنهج بخطوه الثلاثة المتوازية00 فقلوبهم جميعا بين إصبعين من أصابعه سبحانه، وهو قادر علي أن يحركها كيفما شاء، وأن يواجهها نحو نصرة دينه وشريعته 0 ونسأل الله سبحانه أن يهدي حكام المسلمين ... وأن يوفقهم جميعا للعمل بكتابه وسنة رسوله 0

والى أن يتم ذلك ينبغي على كل مسلم غيور على دينه، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه أن يمضى في طريق تحقيق هذا المنهج جهد طاقه فيبدأ بنفسه، ويقبل على كتاب الله قراءة وتدبر وعملا كما يقبل على سنة الرسول الأمين قراءة

وفهما وسلوكا ليكون فردا مسلما قد اكتملت له عناصر الحياة الإنساني الرفيعة، ويكون بالليل قائما، وبالنهار فارسا 0 يعمل للدنيا ولا ينسى الأخره, ويتمتع بما أحله الله من متاع الحياة، في الوقت الذي يتزود للممات، ويتعامل مع الخلق ولا يغفل الخالق، ويجمع نظافة الأبدان إلى طهارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت