فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن من علامات الساعة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَر) 7 - 10 القيامة، ويقول عز من قائل (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ 1 - 14 التكوير ويقول جل جلاله(إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) 1 - 5 الإنفطار، وغير ذلك كثير إنما اقتصرت على بعض ما ورد في قصار السور التي يحفظها الجميع.
أليست هذه العلامات ليوم القيامة شبيهة بالخسوف والكسوف؟ إنها تكاد تكون هي في مظاهرها، فما يدرينا أنها هذه أو تلك .. ! أفلا يحسن بنا أن نفزع إلى الله سواء أكانت هذه أو تلك وأن نستغفره ونتوب إليه ونتقرب إليه بطاعته؟ أليست الصلاة هي أقرب الوسائل لطاعة الله والتقرب إليه؟ ولا أقول إن هذه هي الحكمة من صلاة الخسوف والكسوف، بل الحكمة كل الحكمة: أن الله أمر وأن الرسول فعل. فما أظلم الذين ينكرون هذه الصلاة .. ! وما أتعس الذين يجهلونها .. !
سليمان رشاد محمد