فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته.
وكيفية الصلاة واحدة في خسوف القمر وكسوف الشمس.
وفي أحاديث أخرى متفق عليها زيادة إيضاح للكيفية: يقرأ ثم يركع ثم يرفع من الركوع ويقرأ- من غير أن يسجد-ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد فهاتان ركعتان في ركعة، ويفعل مثل ذلك في الركعة الثانية، ويطيل جدًا في القراءة والركوع والسجود. وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها في الحديث المتفق عليه أيضًا: ثم انصرف- أي من الصلاة- وقد انجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعو الله وكبروا وصلوا وتصدقوا) .
ومما أثلج الصدر أن سمعت صلاة الخسوف مذاعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة ثم خطب أحد أئمة المسجد خطبة بليغة بعد الصلاة وقال في خطبته: رغم ما علم من أسباب الخسوف والكسوف فمن الواجب إقامة هذه الصلاة طاعة لله وللرسول.