فهل التطهر من السيئات والبعد عن الرذائل، وهل عمل الحسنات والتحلي بالفضائل، هل في هذا أو ذاك عسر أو مشقة لقوم يتطهرون؟ وصدق الله العظيم: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) الآيتان 45، 46 - البقرة. (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُون) الآية 50 - المائدة.
فلكي نتخلص من حكم الجاهلية ونستكمل الإيمان ونحقق الإسلام لا بد أن يطبق منهج الله وتنفذ شريعة الله وأن يذعن لذلك الفرد والمجتمع عن طواعية واختيار (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الآية 65 النساء، والحديث موصول إن شاء الله.
عبد اللطيف محمد بدر