فهرس الكتاب

الصفحة 4805 من 18318

وعندما أسأل عن هذه الأمور - وغيرها كثير - هل يقرها الإسلام ... فإني أقصد الإسلام كما أنزله الله تعالى ومصدر الدعوة إليه هو الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح. أما ما أحدثه المنتفعون وأصحاب الأهواء فليس مصدرًا من مصادر الدعوة إلى الله.

وأعلنها عالية صريحة: إذا أردنا - بصدق - أن ننهج سبيل الإصلاح، ومنع التضارب بين أجهزة الدعوة في الجماعات الدينية والأجهزة الرسمية .. فما علينا إلا أن نبدأ بتصحيح المفاهيم في جانب العقيدة أصول الإسلام دون أن نجامل الناس فيما يعتقدون أن كان مخالفًا للكتاب والسنة وهدي السلف الصالح، وإنما لا بد من إعلانهم بالحق المستمد من دين الله النقي الخالص .. على أن تتعاون جميع أجهزة الدعوة في الالتزام بهذا المنهج الذي أشار إليه وزير الأوقاف.

أما أن تبني جماعة من الجماعات وأخرى تهدم فإن ذلك لا يخدم الدعوة إلى الله، بل يشتت الجهود ويضيع الثمرة، ولا يوجد إلا الفرقة والتنازع.

وعلى ضوء مصدر الدعوة المتمثل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح فإننا نضع أيدينا في يد كل من يعمل على إعلاء شأن الدعوة إلى الله حتى تكون كلمة الله هي العليا.

(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يوسف 108 صدق الله العظيم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت