الاستحمام ولو للتبرد، والمضمضة من غير مبالغة، والسواك الرطب، والكحل، والادهان، وإذا أصبح جنبًا في صيام فلا شيء عليه إلا الغسل، والاحتلام وهو صائم، وإن جامع ناسيًا فلا شيء عليه وإن أكل أو شرب ناسيًا، فإنما أطعمه الله وسقاه.
ما يحبط عمل الصائم
الغيبة والنميمة، والصخب ولغو الكلام والانشغال بالألاعيب المحرمة كاللعب بالنرد، والكذب. وروى البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
وروى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الصيام جنة ما لم يخرقها. قيل وبم يخرقها؟ قال: بكذب أو غيبة) .
وروى ابن خزيمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الصيام من الأكل والشرب. إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم، إني صائم) .
وروى ابن خزيمة أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)
السحور والفطور
يسن تأخير السحور وتعجيل الفطور، فتأخير السحور للإعانة على عمل النهار (وللتمكن من صلاة الفجر، فلا ينبغي ان يصوم الناس ويفرطوا في صلواتهم أو أن يتركوا الجماعة.
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال (تسحروا فإن السحور بركة) رواه البخاري.
وروى مسلم عن عمرو قال (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) .
وروى أحمد أنه صلى الله عليه وسلم قال (السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء، فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين) .
وفي تعجيل الفطر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه وروى ابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر النجوم بفطرها.
وروى أحمد وغيره في الحديث القدسي عن الله عز وجل قال: (إن أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا) .