فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 18318

ويستحب أن يكون الفطر على تمر. فقد أخرج أبو داود وغيره مرفوعًا (إذا أفطر أحدكم، فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد فالماء فإنه طهور) .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات. فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء ثم يتعشى بعد الصلاة.

(ما يستحب للصائم)

الانشغال بقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الصدقة، وقيام الليل ولو بصلاة التراويح.

روى البخاري وغيره عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان. فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة).

وفي حديث لابن عباس: أن جبريل كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان ليدارسه القرآن.

(صلاة التراويح)

صلاة التراويح بعجلة، لا خير فيها، لأن الله لا يقبل الصلاة السيئة وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال (أتدرون من أسوأ الناس سرقة؟ قالوا لا يا رسول الله. قال الذي يسرق من صلاته قالوا وكيف يسرق المرء من صلاته يا رسول لله؟ قال:(لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها. )

فالسرعة في الصلاة أيا كانت فرضًا أو نفلًا تجعل الصلاة باطلة وعمل محرم، وسنة سيئة، على أئمة السوء وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. وخير للمسلمين ألا يصلوها لأنها تلف (بضم تاء المضارعة) كما يلف الثوب الخلق (بكسر اللام أي الثوب البالي) ويضرب بها وجه من صلاها وتقول له الصلاة (ضيعك الله كما ضيعتني) .

وفي الأثر عن حذيفة رضي الله عنه: انه رأى رجلًا يسيء في صلاته فقال لو مات على هذه الحال مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم (لأن صلاته باطلة) .

فأوصيك يا أخي المسلم أن تصلي التروايح صلاة صحيحة ولو تؤديها في بيتك تامة الأركان وليس العبرة بالكثرة. فالمهم تحسين الصلاة ولو كانت قليلة وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت