لذا يجب العلم بأنها غير مخصصة بليلة معينة، والاحتفال بها ليلة السابع والعشرين بدعة ليس لها أصل.
والمطلوب إحياء الليالي العشر كلها بقراءة القرآن وقيام الليل والدعاء إلى الله بالنجاة من النار.
أما الاحتفال بها بذكر فضائلها والقاء التواشيح الدينية من شيخ مطرب، في مسجد مشهور، فذاك أمر ليس من العبادة في شيء ويجب بيان الحق من الباطل حتى يعلم الناس حقيقة دينهم.
الاعتكاف
هو المكث في المسجد للعبادة وهو قسمان: -
1 -نذر ... 2 - سنة
فمن نذر أن يعتكف وجب عليه الاعتكاف مع الصيام.
والسنة: وأهمه الاعتكاف في رمضان. ويجوز في غير رمضان. ولا يصح الاعتكاف في المنزل. ويجوز للنساء أن يعتكفن إذا كان المسجد مهيئا لفصل الرجال عن النساء. بشرط الحصول على إذن من الزوج.
ويباح الخروج من المسجد لحاجة: كالغسل من الاحتلام، وقضاء الحاجة. أو الخوف على نفسه أو متاعه أو بقى في المسجد بشرط أن يخرج لمسجد آخر ليؤدي فيه اعتكافه أن كان نذرًا، وإلا فالمتطوع أمير نفسه.
كما يجوز الخروج بقدر شراء طعامه أو شرابه أو لحاجة ضرورية جدًا.
ويستحب للمعتكف أن يشغل نفسه بالعبادة وقراءة القرآن وطلب العلم النافع ويبطل الاعتكاف بالتوجه إلى المنزل للطعام أو المداعبة مع النساء ويفسد الاعتكاف إذا فسد الصوم بأكل أو شرب عمدًا، ويجب ترك الغيبة وفضول الكلام، والتسلية، بما يلهي عن ذكر الله كقراءة الروايات الخليعة والمثيرة، وما شاكل ذلك.
ويجوز استماع الأخبار والأحاديث الدينية المذاعة. وقراءة كل ما هو نافع مباح.
وابتداء الاعتكاف من صلاة الفجر. فقد روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه. وأنه أمر بخباء فضرب له.