فهرس الكتاب

الصفحة 4820 من 18318

8 -والحلم عند الغضب: تحليًا بقوله جل شأنه (ِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين) آل عمران 134ووصولًا إلى مستوى الذين قال الله تعالى في حقهم (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِين) القصص 55 واقتداء بقول الرسول الحكيم (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) .

9 -والأمانة التي أمر الحق سبحانه بأدائها فقال (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) النساء 58 ونهى عن خيانتها فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون) الأنفال 27 وأكد إيمان وفلاح من يرعاها فقال: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) المؤمنون 8.

وبعد ذلك كله تجنب صفة من صفات المنافقين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان) .

01 -والتواضع الذي هو زينة العبد المؤمن المتمثل لقول الله سبحانه (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا) الإسراء 37. والذي يرجو أن يسير على درب عباد الرحمن الذين امتدحهم ربهم بقوله (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) الفرقان 63 والذين يعي قول الرسول المصطفى (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) وقوله (إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت