فهرس الكتاب

الصفحة 4821 من 18318

11 -وتاج هذه السمات كلها الصبر الذي يكسب المتحلى به أجرًا بغير حساب ... كما يكسبه معية الله سبحانه. وصدق الله العظيم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْر وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) البقرة 153 كما يقول (إِنّمَا يُوَفّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) الزمر 10.

كما يقول سبحانه (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) آل عمران 186.

وصدق الرسول الخاتم (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير. وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) .

هذه السمات الطيبة ينبغي أن يتحلى بها جيل القدوة المنشود ليحبب الإيمان إلى إخوانه في الإسلام وفي العقيدة .. ولتعود إلى الوجود من جديد تلك الصفات الربانية التي يحبها الله ورسوله فتشرق الحياة بالأمل. وعندئذ يكون المجتمع مهيئًا للاستجابة لجيل القدوة وبخاصة عند ما يراه وهو يصوغ نفسه الصياغة الاجتماعية الإسلامية. وذلك ما سنتحدث عنه بمشيئة الله تعالى في مقال لاحق .. فإلى لقاء.

على محمد قريبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت