فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 18318

ففي سفر التكوين بعد ما بين أن اللَّه خلق الكون في ستة أيام ترى في الإصحاح الثاني 1 - 3 أنهم ينسبون إلى اللَّه أنه تعب من عمله خلال الأيام الستة، وأنه استراح في اليوم السابع (( أكملت السموات والأرض وكل جندها، وفرغ اللَّه في اليوم السابع من عمله الذي عمل، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل ) ).

وفي الإصحاح الثالث 8 - 11 ينسبون عدم المعرفة إلى اللَّه (( وسمعا صوت الرب الإله ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله وسط شجر الجنة، فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت، فقال: سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت، فقال: من أعلمك أنك عريان، هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك ألا تأكل منها ) ).

وفي الإصحاح السادس 5 - 7 ينسبون إلى اللَّه أنه حزن وتأسف (( ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه، فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم ) ).

وفي الإصحاح الثاني والثلاثين 24 - 29 يثبتون أن يعقوب صارع اللَّه وكاد أن يصرعه: (( فبقي يعقوب وحده وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته، وقال: أطلقني لأنه قد طلع الفجر، فقال لا أطلقك إن لم تباركني، فقال له: ما اسمك؟ فقال: يعقوب، فقال: لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل لأنك جاهدت مع اللَّه والناس وقدرت، وسأل يعقوب وقال: أخبرني باسمك، فقال: لماذا تسأل عن اسمي وباركه هناك ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت