فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 18318

هذه عقيدتهم في اللَّه أسوقها دون أي تعليق، أما عقيدتهم في الأنبياء فهم يتهمون نوحًا عليه السلام في الإصحاح التاسع 20 - 23 من سفر التكوين أنه كان سكيرًا، وأنه عندما سكر تعرى وكشف عورته أمام أبنائه، ويتهمون ابنتي لوط عليه السلام في الإصحاح التاسع عشر 30 - 38 أنهما سقتا أباهما خمرًا واضطجعتا معه، وأن كلا منهما حملت منه سفاحًا وولدت الكبرى ابنا دعته موآب، وولدت الصغرى ابنا دعته بن عمى.

وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني 2 - 27 يتهمون داود عليه السلام بالزنا مع بتشيع بنت أليعام زوجة أوريا الحثى أحد قواده ويتهمونه بالخداع والغدر وهم يدعون أنه أصدر أوامره بأن يوضع أوريا في مقدمة الجيش ليضرب ويموت.

ولقد تحدثت عنهم التوراة فوصفتهم (( بأنهم الشعب الغليظ الرقبة ) )كناية عن القسوة المتوارثة فيهم والعتو والاستعلاء والغرور، وتحدث عنهم الإنجيل وقال عيسى عليه السلام عنهم: (( إنما بعثت لخراف بني إسرائيل الضالة ) )إشارة إلى ضلالهم وبعدهم عن الحق والصواب، وتحدث عنهم القرآن وما أبلغ حديث القرآن: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} [المائدة: 60] .

بنو إسرئيل في القرآن

كلمة عامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت