1 -التركيز على الدراسة المذهبية في كليات الأزهر ومعاهده الدينية فإن (الاستمارة) التي يقدمها الطالب مع أوراقه عند
بدأ الالتحاق لابد أن يذكر فيها مذهبه الذي ينتسب إليه. وكأن إسلامه لا يكون صحيحًا إلا إذا اتبع مذهبًا من المذاهب الأربعة المشهورة في مصر:
الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. ذلك رغم أن هؤلاء الأئمة الأعلام - رحمهم الله رحمة واسعة - لم يكلفوا تلاميذهم بتقليدهم. وإنما شاع تقليدهم في تلك العصور لظروف اجتماعية وعلمية لا يتسع المجال لبسطها الآن.
2 -حشوأدمغة الطلاب بمعلومات لا يستفاد منها كأسلوب في الدعوة إلى الله مثل مناهج المنطق وعلم الكلام. وكذا
اعتبار التصوف علمًا من علوم الإسلام التي تدرس للطلاب مع أنه دخيل على الإسلام. وكل ذلك على حساب تدريس علوم القرآن والحديث التي لا يقدم منها للطلاب إلا النزر اليسير.
3 -عدم تنقية برامج الدراسة من الخرافات المدونة في بعض الكتب.
4 -الاستغناء عن المؤلفات الفقهية التي تتسم بالبسط والإسهاب والاكتفاء بالمؤلفات التي روعي فيها الإيجاز الشديد والتي
تسمى (المتون) . ولما كان الاختصار في هذه المتون مخلا بالمعنى كان لابد من (الشروح) التي كان لابد من التعليق عليها أيضًا فكان ما يسمى بالحواشي والتعليقات. ولا شك أن المؤلفات من المتون إلى الشروح إلى الحواشي دليل على الضعف العلمي ومن أكبر المعوقات التي تحول بين الدارسين وبين تكوين الملكات العلمية.
5 -إحساس الطلاب بالانفصام بين ما يدرس لهم على أنه الإسلام وبين واقع مجتمعهم. فكيف يكون الطالب مقتنعًا
بدراسته وهويرى أن المجتمع لا يعمل بها: