فهرس الكتاب

الصفحة 5011 من 18318

العين الشبعى هي القريرة التي لا يخطفها بريق، ولا يزيغها برج (بفتح الباء، والراء، والبرج الحسن الفاتن) ولا تلهث وراء كل بصيص، هي عين المؤمن.

والعين الجوعى هي المتوترة القلقة التي لا ترى الأشياء على حقيقتها، وفق ما ينبعث منها من شعاع بل وفق ما يعتمل في نفس صاحبها من نهم أو قرم (شدة الشوق) أو شبق (شدة الرغبة) هي العين التي تجر صاحبها إلى تباب، ولا يملؤها إلا التراب. هي عين الفاجر.

وتهذيبًا للأعين، وصدًا لشيطانها وإطفاء لنارها أمر الإسلام بالغض (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا) 30 النور وحذر من النظرة الأولى، وشدد النكير على الثانية توفيرًا للأمن، وضمانًا للاستقرار.

بخاري أحمد عبده

زعموا أن الإسلام دين محاباة، وروجوا أنه حابى آل محمد فخصهم بالصلوات، والبركات، وأضمر لهم مالم يضمر لغيرهم، وطلب لهم المودة، والتكريم

شكم الجواد = ألجمة وتحكم في حركته.

قرة العين. استقرارها، واطمئنانها، ورضاها، ونبذها للتذبذب، والزيغ. والمادة (قر) توحى بالبرودة التي تثلج الصدر، وبالموضع الذي يهب الأمن إذ القرار المطمئن من الأرض. وتوحي بالثبات وانقطاع أسباب الهلع. تقول: - قرت عينه، تقر، قرة، وقرورًا إذا هدأت أورأت ما كانت تتشوق إليه فالمادة تدور حول الرضا والهدوء والثبات، والاطمئنان حول السعادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت