فهرس الكتاب

الصفحة 5010 من 18318

والإسلام يأمر بالرضا بما قسم، ويغرى بالقناعة بما أتيح بعد بذل الجهد، واتخاذ الأسباب.

والقناعة بما قسم، والرضا بما قدر من خير، أو شر يورثان سكينة واستقرارًا واطمئنانًا.

والاطمئنان، والسكينة، والاستقرار هي (2) قرة عين البشر ومهفا فؤاد كل إنسان: -

1 -قرة العين مهفا أفئدة عباد الرحمن (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)

الفرقان 74

2 -وإليها هفت نفس امرأة فرعون وهى تتشبث بموسى، وتغرى فرعون باستحيائه وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي

وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ًا000) القصص 9

3 -وبها امتن الله على أم موسى (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَن) القصص 13

4 -وهى التي وفرها الله لمريم في يوم محنتها ساعة زفرت (يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) 23 مريم قال سبحانه: -

(000أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّافَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا 00) مريم 24 - 26.

5 -وهى ثمرة التشريع ( ... . ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَاءَاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنّ) الأحزاب 51.

وكما أن زيغ البصر يهدد بزيغ القلوب فإن قرة الأعين تنبئ عن استقرار النفوس وهدأة الأفئدة.

والأعين التي لم تحظ بالقرة لا تزال تدور حتى تفقد صاحبها الاتزان، وتصيبه بالدوار فيغدو، ويروح أصم، أعمى كأن في أذنيه وقرا، وفوق عينيه سحابة، وحول قلبه أغشية كأنها الأكنة. ومحشرة مع الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكر الله، وكانوا لا يستطيعون سمعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت