وهي تصديقه في كل ما جاء به من ربه، والإيمان به، ومحبته، وتقديمها على النفس والمال والولد، لحديث (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده ومن نفسه التي بين جنبيه) كما يجب طاعته لأنها مقرونة بطاعة الله تعالى (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) آيه 132 آل عمران - وتقديم قوله على قول كل أحد (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) أول سورة الحجرات 0 وقال تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم) آيه 31 آل عمران 0 والاهتداء بهديه، والنصر لدينه ومحاكاته في الأقوال والأفعال، والتسليم لأمره، والخضوع لحكمه 0 (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) آيه 65 - النساء وتعظيم حقه، وتوقيره حيًا وميتًا، والسير على سنته، وعدم مخالفتها (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَو يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) آيه 63 النور 0
رابعًا: والنصيحة لأئمة المسلمين: -
وهم الولاة والحكام والقضاة والأمراء والرؤساء 0 وذلك بإعانتهم على الحق، وطاعتهم فيه، والسمع والطاعة لهم في معروف، وإرشادهم إلى الخير 0 وعليهم ألا تضيق صدورهم بالنصيحة فإنها من طاعة الله 0
وقد نصح رجل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، بقوله: اتق الله يا أمير المؤمنين 0فغضب أحد الجالسين 0 وقال للناصح: أتقول لأمير المؤمنين اتق الله؟ 0 فقال عمر: دعه فليقلها 0 نعم ما قال 0 لا خير فيكم إذا لم تقولوها، ولا خير فينا إذا لم نتقبلها 0
خامسًا: والنصيحة لعامة المسلمين: -