بأن يعاملهم بما يجب أن يعاملوه به، وإرشادهم إلى مصالحهم في الدين والدنيا، وكف الأذى عنهم، وتعليمهم ما جهلوا، والسعي في نفعهم، والتعاون معهم على البر والتقوى، وحسن معاشرتهم، ومشاركتهم في السراء والضراء، وتقديم العون لهم على قدر الاستطاعة، والوقوف عند آداب التوجيه الإلهي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيم) 11 - 12 الحجرات وعلى المنصوح له أن يتقبل النصيحة برضا وشكر، وإلا كانت عليه حجة يوم القيامة، ليزداد إثمًا، ويزداد الله عليه سخطًا 0
هدانا الله سواء السبيل.
1 -عن الإصابة، لابن حجر ص186 جزء أول مختصر.
2 -آية 21 من الجاثية.
محمد على عبد الرحيم