فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3.وكان يرى أن الشر يستطير إذا بغت الحواس، فعتا الفؤاد، وعدت الجوارح. فكان صلى الله عليه وسلم يلقن أصحابه الاستعاذة من شرور النفس، والجوارح (عن شتير بن شكل بن حميد عن أبيه قال: - قلت يا نبي الله علمني تعويذًا أتعوذ به. قال: قل اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، وشر بصري، وشر الناس، وشر قلبي، وشر منبتي) أخرجه أبو داود، والترمذي والنسائي.
4.وكان صلى الله عليه وسلم يستجير من خائنة الأعين، ودخن الصدور، ويجهر بهذا حتى تعلم الأمة، وتعي (روى البيهقى عن أم معبد قالت: - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة، فإنك تعلم خائنة الأعين، وما تخفى الصدور) .
5.ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشيد بالعفة، ويرفع المتعفف، الأصيل، وينفر من الخيانة، ويوعد الخائن الوضيع.
في حديث يرفع على الأنظار مشهد الجنة، والنار، ويصنف أهل المرتفقين إلى أصناف. (روى مسلم عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، متصدق، موفق ورجل رحيم، رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف، ذو عيال. وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له(1) الذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلًا، ولا مالًا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلاخانه، ورجل لا يصبح، ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك. وذكر البخل أو الكذب. والشنظير الفاحش"الشنظير سيئ الخلق".
والمتمعن في الصفات التي ذكرت في الحديث يتبين - بلا عناء - أن خلال أهل الجنة تنم عن شبع الفؤاد وأن خضال أهل النار تشي بجوع الفؤاد.