فهرس الكتاب

الصفحة 5065 من 18318

4.ويجابه محمد صلى الله عليه وسلم عنت المشركين، وتردد الحائرين بصيحة الرفعة، واللعنة، والنزاهة، والاحتساب مؤتمرًا بأمر الله، منتهجًا نهج إخوانه المرسلين (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا) الفرقان 57 قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) 86 ص. (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) الأنعام 90. (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ 00) سبأ 47

ولقد عرف المشركون - بالممارسة - عفة رسول الله، وترفعه، وجاءت هذه الصيحات مؤكدة00 وبناء على هذا الأمر الذي تحقق، وتأكد، يرفض القرآن صدودهم، وإعراضهم، في أسلوب استفهامي، إنكاري، تهكمي،. (َأَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ) الطور 40 - القلم 46 (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) المؤمنون 72.

وعلى ضوء سنة المرسلين 000 واسترشادًا بهذه الآيات البينة التي تجل مقام المرسلين عن أن تتحرك نفوسهم أو تمتد أعينهم إلى أوعية الناس 000 يمكن أن ننظر مرة أخرى في النص الكريم الذي استقطبنا واستوقفنا هذا الوقوف الطويل:

(قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) 23 الشورى

ونبادر فنستبعد ما لاكه المستشرقون، ورددته المتصوفة من أن الآية تجعل ود أهل قرابة الرسول ثمنًا لدعوة الخير.

ونرفض تلك الأحاديث التي سيقت لدعم مذهبهم، ورأيهم الهزيل"إلا أن تودوا أهل قرابتي"من مثل مارووا معزوًا إلى رسول الله (حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي، وآذاني في عترتى. ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه فأنا أجازيه عليها غدًا يوم القيامة إذا لقيني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت