أما اعتبار الحجة بسبعين حجة، فليس بصحيح، وينبغي ألا نقول على رسول الله بغير علم.
2)هل سمى عرفات لتعارف آدم وحواء في هذا المكان؟
هذا قول سخيف، فقد ثبت أن آدم وحواء، هبطا من الجنة وعاشا سويًا في الأرض. ولم يأت دليل من كتاب أو سنة على أن آدم حط بمكة، أو صلى في مكان البيت العتيق، أو أن الملائكة قامت ببنائه قبل آدم. فكل ذلك تخريج باطل، والناس يعتقدون كل ما هو غريب. فقد ربطوا اسم عرفات بتعارف آدم وحواء في هذا المكان. وهل يعقل أن تفترق الزوجة عن زوجها في الوهاد والنجاد، ولم يكن على البسيطة سواهما؟.
والكلام في ذلك لابد من وحي يؤيده، أو قول من المعصوم صلى الله عليه وسلم يؤكده، وإذا سكت القرآن عن ذلك، وسكتت السنة، فلماذا لا نسكت، ولا ندخل في تخريج باطل ما أنزل الله به من سلطان؟
ومن باب الغش والتدليس على الناس أن اتخذ أهل مدينة جدة قبل الحكم السعودي قبرًا وهميًا أطلقوا عليه (جدتنا حواء) . وكانوا يدلون الحجاج عليه نظير أجور، موهمين الحجاج أن هذا القبر قبر جدتهم حواء. ولذلك سميت هذه المدينة: مدينة جدة (زورًا وبهتانًا) .
ولقد رأيت ذلك رأى العين عام 1355هـ-1937 حينما من الله على بالحج لأول مرة. وأنكرت على الناس ذلك. ثم في حجتي للمرة الثانية وجدت أن الحكومة السعودية قد محت هذا القبر وأزالت معالمه، لأنه شرك واحتيال لاصطياد أموال الحجاج. ويا حبذا لو أن أولى الأمر قاموا بإزالة القبور الوهمية التي تنتشر في القرى والأمصار حتى لا تكون فتنة للناس.
فما يسمى قبر القطب المتولي في الإسكندرية، وأبا الدرداء، وأبا وردة، والأربعين بالسويس، وغيرها كلها قبور وهمية نصبها قوم دجالون ليكونوا سدنة لها يسلبون بواسطتها أموال الناس، في صورة نذور تقدم إليها.
3.الحجر الأسود: