فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكيف تقول عن إبراهيم عليه السلام أنه بذبح ابنه إسماعيل يجاري عادات الوثنين، وكأني بك لم تقرأ في القرآن شيئا عن إبراهيم عليه السلام والذي قال عنه ربه (وَلَقَدْءَاتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) 51 الأنبياء (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ) 120 النحل (إِنّي جَاعِلُكَ لِلنّاسِ إِمَامًا) 124 البقرة (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) 125 النساء (0قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) 4 الممتحنة وهو الذي حطم الأصنام وجهر بكلمة الحق وبنى بيت الله الحرام وطهره من الرجس والشرك، ثم تأتي بعد أن قطع شوطًا كبيرًا في الدعوة إلى الله مع قومه ثم هاجر بعد أن قذفوه في النار ونجاه الله منها إلى مصر ثم عاد مرة أخرى إلى فلسطين ثم ذهب بزوجه هاجر وابنها إسماعيل إلى حيث أمره الله عند البيت الحرام وفي هذا يقول عنه ربنا (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) 37 إبراهيم وتقول إنه هم بذبح ابنه جريًا على عادات الوثنيين ولنا أن نطوف سريعًا في رياض القرآن الكريم يقول ربنا في سورة الصافات الآيات من 101 إلى 111ك (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَر سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا