أولًا: - إن الله تعالى لا يراه أحد في الدنيا، لا في اليقظة ولا في المنام، قالت عائشة رضي الله عنها (من ادعى أن محمدًا(صلى الله عليه وسلم) رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية. لأن الله يقول: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير)
ثانيًا: قال موسى: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ) . 143 الأعراف.
ثالثًا: - ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه ليلة الإسراء، ولكنه تلقى الأمر الإلهي دون أن يرى ربه.
رابعًا: - رؤية الله تعالى: ينعم بها أهل الجنة: لقوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) 26 يونس والزيادة هي التمتع برؤية وجه الله الكريم كما جاء في الأحاديث الصحيحة. حينما يزورون ربهم يوم الجمعة المسمى يوم المزيد. هذا وكيف يأمرنا الله بأن نتدبر القرآن ونفهمه بقوله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُواءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) 29 ص ثم يأتي في القصة الخرافية أن الأعمال التي تقرب إلى الله: قراءة القرآن بغير فهم، وهذا جهل فاضح ومحض اختلاق. وقد رأيت ذكر هذه القصة، بيانًا للناس، ولا يصح ذكرها حتى لا تصد الناس عن فهم كتاب الله تعالى. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: أن الناس يوم القيامة صنفان: صنف قدم لنفسه عملًا صالحًا، وطاعة خالصة لله فقد أعتقها من العذاب. وصنف أتبع نفسه هواها، واستحوذ عليه الشيطان فعمل بما يوسوس له، فقد أورد نفسه موارد التهلكة والعذاب.
ما يستفاد من الحديث: