وهذا أيوب عليه السلام يقول الله في حقه: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين) 83 الأنبياء. وهذا ذو النون عليه السلام يقول الله في حقه (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِين) 87 الأنبياء.
وهذا زكريا عليه السلام يقول الله في حقه: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِين) 89 الأنبياء.
إنني أناشد المسئولين بحذف هذه القصيدة من منهج الإعدادية وأن يدرس بدلًا منها قصيدة من قصائد البطولات الإسلامية التي يمتلئ بها أدبنا العربي حتى نستطيع أن نربي أطفالنا منذ نعومة أظفارهم على التوحيد، ولنتذكر قول الله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِين) 65 - 66 الزمر.
اللهم بصرنا بعيوبنا واهدنا لما فيه الخير للمسلمين واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
مصطفى إبراهيم مصطفى.