أن تتولى رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة مهمة إنشاء المجلس.
2.التأكيد على ترسيخ العقيدة الإسلامية على أساس من العلم واليقين.
3.الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية توفيرًا للأمن والرخاء والاستقرار بين الناس.
4.قيام الجامعات والهيئات العلمية والدينية المتخصصة في الأقطار الإسلامية بالتعاون في مجال البحوث والدراسات
المتطورة لتحقيق التقدم المنشود للأمة الإسلامية.
5.العمل على تحقيق التضامن الإسلامي ووحدة المسلمين وأن يركز على ذلك في مناهج الثقافة الإسلامية في مختلف
مراحل التعليم.
6.قيام هيئات الدعوة الإسلامية بالتعاون مع الجامعات بجهود نشطة في دراسة أوضاع المسلمين وبيان سبل إصلاح ما يتطلب الإصلاح.
ومشاركة منا بإبداء الرأي في هذه القضية فإننا نقول إن العالم الإسلامي لو عرف أسباب الداء لاستطاع أن يعرف الطريق إلى العلاج. فلو عرف المسلمون أسباب ضعفهم وتفككهم لأمكنهم بعد ذلك أن يعرفوا الطريق إلى تحقيق التضامن الإسلامي والوحدة الإسلامية بحيث يكونون قوة مؤثرة في سير أحداث هذا العالم.
ولعل من أول أسباب ضعف المسلمين ما أدخل على دينهم في مختلف العصور من عقائد غريبة مزقت شملهم وفرقت كلمتهم وجعلتهم شيعًا وأحزابًا لا عمل لهم إلا الجدل في العقائد الدينية. هذا من الجبرية وذلك من المعتزلة وآخر من الجهمية وغيره شيعي أو صوفي .. إلى آخر ما هو معروف عن هذه الفرق التي ما زالت جذورها ممتدة إلى أيامنا هذه التي نعيشها. فرق متناحرة كل منها يعتبر نفسه انه وحده على الحق وأن الآخرين في ضلال.
وهذه العقائد الغريبة عن الإسلام والأفكار التي مزقت شمل المسلمين منها ما جعل الدين لهوًا ولعبًا ورقصًا ومنها ما أدخل على الدين بدعًا وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان ومنها ما جاء في صورة شرك صريح أو خفي تسرب إلى عقائد العامة بعد أن روج له بعض المحسوبين على العلم.