(6) رواه مسلم، والترمذي أيضًا، والحديث يشير إلى قول الله تعالى: - (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ ... .. الأحقاف24 - 26.(7) ظني أن استغفارهم يسع الموحدين في الأرض: صالحيهم، وعاصيهم. أما غير الموحدين فلا يشملهم هذا بقرينة قول الله (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ) التوبة 113 - 114. والملائكة في ذروة الإيمان. ينسحب عليهم ما ينسحب على المؤمنين. اللهم إلا أن يقال: إن استغفار الملائكة للمشركين يعني طلب الهدى رأفة، وإشفاقًا كما كان رسول الله يدعو (اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.(8) منصوبة على الإغراء.