فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 18318

وهكذا نعلم أنه ليس من سنن المرسلين أن يعطوا الذراري فوق ما أعطى سائر الناس. ومحمد صلى الله عليه وسلم -كما أوضحنا- إنما يتبع سنن المرسلين، وينسج على منوالهم. فما يكون له أن يحيد عن السبيل، أو ينحرف ليوصي لذويه بفضل تكريم لمجرد أنهم ذووه. يتبع

بخاري أحمد عبده

*أرواح من نفحات (تبت يدا) تدحض فرى المفترين، وتؤكد أن الإسلام دين النزاهة، والعدالة، والفرص المتكافئة.

(1) روى البيهقي عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: - يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. والحديث مرسل لأن (العذري) تابعي فوق أن الراوي عنه وهو (معاذ بن رفاعة) ليس بعمدة. إلا أن الحديث صححه الإمام أحمد لأنه روي مرفوعًا من طريق جماعة من الصحابة. (2) منطق الصوفية. (3) على حد قولهم. (4) كيد المستشرقين. (5) من هاشمين وعلويين وعباسيين .. إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت