فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2.وأنت تستعيد نصوص وصية نبيين كريمين أقبلا على أولادهما موصين بالتزام الجادة، وبالإسلام حتى الموت (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَءَابَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون) البقرة 130 - 133.
3.وأنت تستعيد من تعقيب يعقوب عليه السلام على رؤيا يوسف قول الله (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىءَالِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ) 9 يوسف فالآية توضح أن رأس الأمر اجتباء يعقبه ابتلاء، وتكليف. وأن قوام الأمر علم فياض يسع الأقربين والأبعدين. وأن طريق الكمال يمتد فوق قواعد بنى عليها الأكرمون. وأن المنهج المرتضى هو منهج الاتباع (بتشديد التاء) وكأن يعقوب عليه السلام يوصي يوسف بالتزام درب الكمال الذي التزمه الأصول الأكرمون (وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىءَالِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ) ولقد أتمها الله على الأبوين بالإيمان، والجهاد، والصبر، والعطاء، والعلم، والحكمة والتواصي بالخير.