فهرس الكتاب

الصفحة 5225 من 18318

1.أن يصوغهم صياغة تعينهم على أن يثبتوا عند الفتن ويقووا أمام تحديات المحن التي تفجرها القوى المضادة للحق،

وأمام أسلحة قوامها الغواية، والتمويه، والصرف عن الجادة، والاستفزاز، والدعاوى المفتراة المثيرة بغية إيجاد جو يورث الطيش والاضطراب، ويدفع إلى تصرفات حمقاء.

2.ومن سننهم أن يتقوا مكر القوى المضادة بالصلوات تقام في أوقاتها، وبالنوافل تضوي في معارجها، وبالذكر، وبالصبر،

وبالفطنة، والحكمة، والحركة المدروسة. والقرآن الكريم يجلي لرسول الله مقومات الصمود تجلية، وفي خلال ذلك يغريه بالتزام سنة الأولين .. ذلك ما نستوحيه من آيات الإسراء: - (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًاإِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًاو َإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا سُنَّةَ(8) مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ... .. إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) الإسراء 73 - 81

3.ومن سنة المرسلين أن يوصوا ذويهم، وذراريهم بالعمل، والتقوى، وإسلام الوجه لله وحده. ذلك ما تلمسه:

1.وأنت تستعيد القرار الرباني الذي سلخ ابن نوح عن نوح، وجرده من أهليته (يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ... . ) 46 هود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت