ونحن لا نملك لأصحاب هذا الفكر المنحرف إلا أن ندعوهم إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة. حتى تصح العقيدة وتستوي العقول. وتستقيم الفطر. ونقول لهم لا داعي للشطط والشطح الذي لا يقود صاحبه إلا إلى الضلال.
نعم تعالوا حسبة لله سبحانه نعكف على الهدي السليم والنهج القويم- القرآن والسنة- ندرس ما فاتنا منهما، نقف حيث وقفا ونتحرك حيث تحركا. فهما ربيع القلوب، وجلاء الهموم، وذهاب الحزن.
نعم- لا داعي لأوراد حفظت وتورث للأبناء والأحفاد والمريدين- على غير صواب- وكان الأولى بل والأوجب أن نورث كل ثابت من القرآن العظيم والسنة الطاهرة. فإن الرسول عليه السلام لم يدع بابا يقرب العبد من الله إلا وحث عليه. ولم يدع بابًا يبعد العبد عن الله إلا ونهى عنه.
ونسأله تعالي أن يوفقنا للعمل بكتابه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
إبراهيم شعبان يوسف.