فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 18318

كما أخرج الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في الحلية عن أبي صالح قال: لقد رأيت من ابن عباس مجلسًا لو أن جميع قريش فخرت به لكان لها فخرًا: لقد رأيت الناس اجتمعوا حتى ضاق بهم الطريق فما كان أحد يقدر على أن يجيء ولا أن يذهب، قال فدخلت عليه فأخبرته بمكانهم على بابه. فقال لي ضع لي وضوءًا، قال فتوضأ وجلس وقال:

اخرج وقل لهم من كان يريد أن يسأل عن القرآن وحروفه وما أراد منه فليدخل. قال فخرجت فآذنتهم حتى ملئوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر. ثم قال: إخوانكم، فخرجوا ثم قال: اخرج فقل: من أراد أن يسأل عن تفسير القرآن وتأويله فليدخل. قال فخرجت فآذنتهم: فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر. ثم قال: إخوانكم، فخرجوا، ثم. قال: اخرج فقل: من أراد أن يسأل عن الحلال والحرام والفقه فليدخل. فخرجت فقلت لهم: قال فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله ثم قال: إخوانكم، فخرجوا. ثم قال: اخرج فقل: من أراد أن يسأل عن الفرائض وما أشبهها فليدخل قال فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة، فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله. ثم قال: إخوانكم، فخرجوا. ثم قال: اخرج فقل من أراد أن يسأل عن العربية والشعر والغريب من الكلام فليدخل. قال فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله. قال أبو صالح: فلو أن قريشًا كلها فخرت بذلك لكان فخرًا، فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس.

ألقابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت