فإذا مس أحدهم هم أو غم أو كرب فزع إلى الموتى يدعوهم من دون الله من مكان بعيد أو قريب وتسمعهم يقولون أغثنا، أدركنا ويطلبون المدد من معبوديهم. فالأولون كانوا عند الشدة ينسون آلهتهم إلا الله وحده وعند كشف الكرب يرجعون إلى جهلهم. وأهل التصوف ينسون الله في الشدة والرخاء على السواء. والعجب أنهم يفعلون هذا ويقولون توكلنا على الله. فهل هذا توكل المسلمين؟
ألا يا قوم إنه لا يملك الخير والشر والنفع والضر إلا الله جل جلاله
نريد العودة إلى الله وإلى العقيدة الصحيحة المستمدة من القرآن والحديث بعيدًا عن الجاهلية.
نريد أن يكون توكلنا على الله نابعًا من معرفتنا بالله عن طريق القرآن والحديث والله ولي التوفيق
علي حفني إبراهيم