فعندما يقول الله تعالى للمرأة في كل زمان ومكان (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَءَاتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... . ) 33 الأحزاب لا يجوز لمن يدعون أنهم أنصار المرأة أو محرروها أن يعرضوا آرائهم ويشرعوا لها حسب أهوائهم وميولهم فيزينون لها العرى وعرض المفاتن باسم الحضارة والمدنية. وكأنهم يقولون إن الإسلام هو التأخر والرجعية. بينما الحقيقة أن الإسلام جاء بالرحمة والهداية التي لا يدركها ولا يصل إليها أصحاب القلوب المريضة الغلف الذين يحذر الإسلام منهم (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) 32 الأحزاب فهؤلاء هم الذين اتبعوا أهواءهم فزين لهم الشيطان سوء أعمالهم.
وعندما تتشبع المرأة بالمفاهيم الإسلامية الأصيلة وتعود إلى حظيرة الإسلام وتعمل بأوامره ونواهيه ستشعر وقتها بحلاوة الإيمان وحلاوة الاستجابة لله سبحانه (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) 36 الأحزاب
عبد الرحمن الشربيني إبراهيم.