ومن علامة حب الله وحب رسوله، حب القرآن، وتلاوته على النحو المشروع، لا كما يفعل القراء المطربون في وسائل الإعلام والمآتم وغيرها، وكذلك إعلان الحرب على البدع التي شوهت الدين، وللأسف تفشت بين المسلمين فأفسدوا دينهم. ولما وجدوا سكوتًا من العلماء، وعدم إنكار عليهم ظن الجاهلون بدينهم أنها من الدين، فعبدوا الله على غير ما شرع حتى تمكنت منهم الخرافات، وكانوا برسول الله جاهلين.
والحديث يدل على أن مرد علم الساعة إلى الله تعالى وحده، لأنه عز وجل انفرد بعلم مجيء الساعة واستأثر هو وحده بذلك.
وفي حديث عمر: حينما أتى جبريل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم: متى تقوم الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم- ما المسئول عنها بأعلم من السائل) فعلم الخلق من إنس وجن وملائكة أنهم بالنسبة لقيام الساعة سواء.
ويؤكد ذلك حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما، قال صلى الله عليه وسلم (خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا: (( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير) آية 34 - لقمان.
والخلاصة:
1 -أن تحب الله ليحبك الله، وأنك لن تحب الله تعالى حتى تحب رسوله وتلتزم سنته.
2 -أن العبد يحشر يوم القيامة مع من أحب: فإن أحب الصالحين وعمل عملهم حشر معهم. وإن أحب الفاسقين وانخرط