3 -ويقول جلَّ شأنه في سورة الرعد: (الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون، وهو الذي مدَّ الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارًا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وفي الأرض قطع متجاورات) .
4 -وفي سورة طه (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلًا ممن خلق الأرض والسموات العلا الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) .
5 -وفي سورة الفرقان (وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرًا الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرًا) .
6 -ويقول تعالى في سورة السجدة: ( .. الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون يدبر الأمر .. ) .
7 -ويقول عزَّ وجلَّ في سورة الحديد: (هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم) .
وعلى هذا، فإن ما جاء به القرآن من صفات الغضب والرضا والحب والكراهية، والمجيء يوم القيامة، وكذا ما جاء في الأحاديث من النزول إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وغيرها من الصفات التي أخبرنا بها رسولنا الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، يجب الإيمان بها بغير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل؛ لأن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.