وانظر كيف عالج فتنة العصبية التي بدأها الجهجاه وسنان وأشعلها رأس المنافقين عبد الله بن أبي (وكان وجيهًا في قومه) فشغل الناس بالرحيل يومًا متصلًا حتى أجهدهم ليكفوا عن حديث الفتنة، ثم يحسن صحبة عبد الله بن أبي حتى يموت بل يعطي ثوبه ليكفن فيه بعد موته، وكذلك تلطفه مع حديثي العهد بالإسلام من قريش وشدة لومه لأسامة.
فما أروع هذه الدروس التربوية. كيف لا وهي النبوة أي اختيار الله ومؤازرته بالوحي. وللحديث بقية.
محمد صفوت نور الدين
(1) اشتريت الدابة التي ستركبها في سفرك.
(2) (ألقيتها في النار)
(3) اقتطفت هذه الفقرات من الحديث الطويل في الصحيحين والسير (فليراجع) .
(4) عبد الله بن أبي بضم الهمزة وتشديد الياء هو رأس المنافقين في المدينة.
(5) هو ابن عبد الله بن أبي المنافق وكان الإبن هذا صالحا حسن الإسلام فتأمل حسن معاملة النبي لهذا المنافق وأثر ذلك على ولده وعلى الناس الذين حوله.
(6) بمد الهمزة وضم النون جمع أنف والمقصود بها لغضب له ناس.
(7) ستأتي القصة إن شاء الله في فصل التربية بالحدود.