ولما كان الاعتماد على الله ضمن قواعد العقيدة الإسلامية نرى القرآن يقرر أن التوكل لا يجوز أن يكون على أحد غير الله. ولو شرع الله التوكل على غيره لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بذلك فهو أفضل الخلق عند الله. وفي ذلك يقول الله سبحانه من سورة الأنعام آية 107 (وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) وفي آخر سورة يونس (قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيل) 78 يونس وغيره في القرآن كثير.