فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي نفس الصفحة يقول الشاعر (ورأيى أن في الدين شيئًا يصلح وهو أفكاره الأخلاقية. أما الجزء الآخر وهو المرتبط بزمان ومكان وهو التشريعات فهذا محل نظر ... وإذا تساءلنا أي الصيغتين أكثر استجابة للحاجة الاجتماعية الآن فالإجابة بديهية والاختيار واضح بين صيغة إسلامية شمولية وبين صيغة مجتمع ديموقراطي مفتوح. فالصيغة الأخيرة هي الأكثر استجابة لروح العصر) .
ويمكننا الآن وضع آلاف الآلاف من علامات التعجب لهذه الأقوال التي تناقض واقع الحياة. فهل المجتمع الغربي الديموقراطي المفتوح أكثر استجابة لروح العصر من المجتمع الإسلامي!؟
هل روح العصر تطلب منا لعب الميسر وشرب الخمر واقتراف الزنا وإفساد المجتمع؟ إن كانت مثل هذه الأشياء من متطلبات هذا العصر فوداعا لمثل هذا العصر ولنبق كما نحن مسلمين ندعو إلى الله، ندعو الناس إلى عمل الخير ونرشدهم إلى الصراط المستقيم ونقرر العدل ونحق الحق، ونظل كما نحن خير أمة أخرجت للناس كما قال ربنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) 110 آل عمران.
وفي صفحة 28 يقول الكاتب الشاعر (إن كل نظرية سواء دينية أو سياسية تعطي لنفسها الحق في أنها التفسير الوحيد أو الفهم الوحيد للبشر. أو في هذا المعنى تشترك الأديان مع الشيوعية أو غيرها من النظريات الشمولية) .
ويواصل الكاتب سلسلة تجنياته على الإسلام ويواصل بث سمومه الفكرية .. فنحن نعرف أن النظرية واضعها بشر أي أنها قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة تبعًا لواضعها. ويمكن لهذه النظرية أن تتغير مع مرور الأيام والسنين نتيجة لاختلاف العقول المفكرة في كل عصر.