فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونجد الكاتب يلحق بالدين كلمة نظرية. فكيف يمكن لبشر يضع نظرية قد تصيب وقد تخطئ أن يصل إلى مكانة من لا يخطئ؟ كيف يصل بشر مخلوق إلى مكانة الله الخالق؟ ثم كيف يمكن أن يشترك الدين مع الشيوعية؟ كيف يشترك الدين مع اللادين؟ كيف يجتمع البناء والهدم؟
وفي صفحة 28 أيضًا يقول الكاتب (وإنني أتساءل: كيف يخضع المجتمع لنظرية تأتي من خارجه .. من خارج التاريخ على بعد 14 قرنًا من الزمان) وهنا يظهر الكاتب على حقيقته في رفضه ومعاداته للإسلام ذلك الدين الذي أمرنا بإعلاء كلمة الله دائمًا. الإسلام الذي دعانا إلى الاتحاد والتعاون والصبر والمصابرة والوفاق والأخوة والمودة ومكافحة الظلم وعدم الرضا به. وقد حذرنا من كل ما يشتمل عليه المجتمع الغربي من آفات كالنفاق والتنازع والتفرق والشقاق وشهادة الزور واستحلال الرشوة .. الخ. فكيف نخضع للباطل ونرفض الحق الواضح؟ والإسلام كما علمنا دين يصلح لكل زمان ومكان مهما قال الخراصون.
وفي صفحة 30 يقول الكاتب (من جهة أخرى فإن من مشكلات مصر الكبرى أنصاف العلماء الذين يتصورون أنفسهم أساتذة والحوار يكشف هؤلاء أو يدعوهم إلى المزيد من العلم) .
وفي كلمات قليلة أقول إن أنصاف العلماء أفضل ألف مرة من الذين يحاربون الإسلام ويتهمونه بالقصور.
وإذا كان الكتاب مليئًا بهذه السموم الفكرية التي تعد طعنًا في الإسلام فإني أعجب كيف تصدره الهيئة المصرية العامة للكتاب رغم أنف الدستور الذي ينص على أن مصر دينها الرسمي هو الإسلام وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع ... !
حسن أبو شنب.