ثم الأولى والأهم أن يكون للدعاة حصانة، تشبه حصانة القضاة ونواب الشعب في البرلمان، حتى يكون بمأمن من عواصف الهوى، واستبداد الأحقاد، وذلة الحاجة، وهو يقف أمام المسلمين موقف القيادة والزعامة الروحية، يغرس في نفوسهم حب الخير، ويستنهض فيها القيم، فلا غنى له عن حصانة تحول دون العصف به وتجعل مساءلته حين الزلل للجهاز القائم بأمر الدعوة المقترح .. !
وهكذا أرى أن تحقيق هذه المقترحات يعود بالمنبر إلى مقام ريادته وزعامته والتفاف الناس حوله لتثمر الدعوة في نفوس المسلمين بإذن الله والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
علي عيد
رئيس الشبان المسلمين بسرس الليان