فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 18318

وبعد فيجدر بنا أن نعيش هنيهة في خضم الآيات فوق المدارج وعلى أجنحة القيم الأصيلة التي تكفل لأصحابها مستوى الأهلية، ذلك المستوى الذي تتجرد فيه من الذاتية المحضة، وترتفع فوق العواطف، والأغراض، وتحس برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحوطك ويأخذ بحجزتك (5) حتى لا تهوى في الهلكات. ترتفع إلى حيث يكون رسول الله الحب الأثير وفق ما جاء في الصحيح (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده، والناس أجمعين) ومصداق ما جاء في الصحيح من أن عمر رضي الله عنه قال: يا رسول الله، والله لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم: لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال يا رسول الله، والله لأنت أحب إلى من كل شيء حتى من نفسي. فقال صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر.

بخاري أحمد عبده

*باقيات من نفحات (تبت يدا) ولمسات أخيرة- إن شاء الله- على قضية (الآل والأهل والمودة في القربى) .

(1) نطلب المنحة وننشد النفحات.

(2) تدعي الرافضة عصمة علي رضي الله عنه، وأنه بهذه العصمة صاحب الحق الأول في إمارة المؤمنين. وأن ما حدث بعد موت رسول الله في سقيفة بني ساعدة ظلم لعلي، وسرقة بينة لحقه

(3) روى الإمام أحمد عن عمر رضي الله عنه قال من حديث طويل ما معناه - كنت أنا وجار لي نتناوب النزول على رسول الله نلتمس خبر الوحي وكنا نسكن في دار أمية بن زيد بالعوالي- قال وكنا نتحدث أن غسان تعد الخيل لتغزونا- فنزل صاحبي يومًا ثم عاد عشاء فضرب بابي فخرجت مفزعًا أقول: - ماذا. أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول. طلق رسول الله نساءه ... . إلخ،

(4) تخفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت