فهرس الكتاب

الصفحة 5348 من 18318

ويوم الخندق يحفر بيده ويأخذ حيطته ويحمى ظهره، ويبعث يخذل عنه العدو. ويصف القرآن (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا 11 الأحزاب) لكنهم (صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) 24 الأحزاب وأثنى الله عليهم بقوله (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) 22 الأحزاب وتدخلت عناية الله (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا) 25 - الأحزاب.

ويوم حنين لما أعجبتهم كثرتهم فلم تغن عنهم شيئًا. وثبت صلى الله عليه وسلم وكان لندائه وثقته تأثير بتحول الأمر بفضل الله أن ثاب المؤمنون وتداركهم الله بسكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودًا ومددًا من عنده وعذب الذين كفروا. وذلك جزاء الكافرين.

(أيها المسلمون إن الإسلام انقياد لله واعتصام به وصدق جهاد وصبر على لقاء بقلب واصل بالقوى العزيز، وتعاون وتناصح وتشاور وتآلف وتقبل لنعم الله وشكر عليها،(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَاد) 207 البقرة والله ولي التوفيق.

أحمد طه نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت